شركة المساعدة التطويرية

شركة المساعدة التطويرية
 
الرئيسيةالرئيسية    اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيل دخول الاعضاء  

شاطر | 
 

  اخطر بدعة انتشرت في هذا العصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ihabinho



عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 09/08/2012

مُساهمةموضوع: اخطر بدعة انتشرت في هذا العصر   الخميس أغسطس 09, 2012 3:13 pm

بسم الله الرحمان الرحيم

ان اخطر البدع التي انتشرت في العصر هي بدعة التفرقة بتكفيرهم او تبديعهم بدون علم , كثير من شباب اليوم يستمع الى بعض الاشرطة و قراءت بضعة كتيبات فاول شيئ يقوم به هو تكفير و تبديع اهله و اصحابه ......بدون علم عن اصول الدين و الفقه لا يفقه اي شيء في دين سوى تكفير المسلمين .

أنت إن كنت متبعاً لا تتكبر، إن كنت متبعاً لا تدعي العصمة، إن كنت متبعاً لا تتنافس مع الآخرين، فالذي يتبع منهج النبي عليه الصلاة والسلام.
أولاً: يتعاون ولا يتنافس.
ثانياً: يتبع ولا يبتــدع.
ثالثاً: يقر بما عند الآخرين من فضل.
أنت حينما تقر لأخيك بالفضل يحبك، أنت عندما تعرف ما عند أخيك من علم يحبك، أنت حينما تتعاون معه يحبك، أنت حينما تتواضع له يحبك

لا بد أن في الدين أصولاً وفروعاً، أنا حينما أتعلق بفرع من فروع الدين ولا أهتم إلا به، وأكبر هذا الفرع لأجعله أصلاً، وحينما أقاتل الناس من أجل موقفهم من هذا الفرع أنا أكون قد ساهمت في تهديم الجسور بين المؤمنين، في الدين أصول وفي الدين فروع، في الدين مقاصد، وفي الدين جزئيات، فأنا حينما أعتني بالجزئيات وأحلها محل المقاصد، حينما أتعني بالفروع وأحلها محل الفروع، عندئذٍ أقع في شعور بالتفوق وشعور بالازدراء، وأشرك وأبدع، وأكفر من لم يكن على شاكلتي.
إذاً: يجب أن نتفق أن في الدين أصولاً، وفي الدين فروع، يعني مثلاً فرضية الصلاة أصل، لكن حكم تارك الصلاة فرع، قد يجتهد أناس فيرون أن ترك الصلاة مطلقاً كفر ومعهم أدلتهم، وقد يجتهد أناس فيقولون لا، إن ترك الصلاة تقصيراً معصية، أما تركها جحوداً كفر فأنا متفق على فرضية الصلاة لكن قد أختلف مع أخي في حكم تاركها، هناك أشياء كثيرة جداً في أي حكم شرعي، في مساحة هي أصول هذا الحكم وفي مساحة ثانية موطن الاختلاف الاجتهادي فيه.


فالاحاديث التي يحفظها التكفيريون او التبديعيون هي ثلاثة

إياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار

«عن جابر بن عبد الله ؛ عن النبي أنه قال: "أما بعد, فإن خير الحديث كتاب الله, وخير الهدى هدى محمد, وشر الأمور محدثاتها, وكل بدعة ضلالة"

من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد

يقول الامام الشاطبي : الاعتصام للإمام الشاطبي »
تعريف البدع وبيان معناها وما اشتق منه لفظاً

تعريف البدعة:
اختلف أقوال العلماء في تعريفها شرعاً، ويمكن جعل تلك الأقوال على اتجاهين:
الاتجاه الأول: لاحظوا في تعريف البدعة المعنى اللغوي، فرأوا أن كل ما أحدث في الدين بعد عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- بدعة، إن وافق السنة فهو محمود، وإن خالفها فهو مذموم - منهم: الإمام الشافعي والخطابي والقاضي عياض والإمام الغزالي أبو حامد والإمام ابن العربي وابن الأثير والنووي والعز بن عبد السلام، وغيرهم.

الاتجاه الثاني: أصحاب هذا الاتجاه يرون أن كل فعل تعبدي لا يستند على دليل من الكتاب أو السنة فهو بدعة، وقد تنوعت عباراتهم في ذلك، ولكنها متفقة في الدلالة، وأصحاب هذا الاتجاه جماعة منهم: شيخ الإسلام ابن تيمية وابن رجب الحنبلي وابن حجر.

مذهب الشاطبي في تعريف البدعة اصطلاحاً: اتسم بالشمولية والدراسة المستوعبة للبدعة وأقسامها، فقال -رحمه الله- في تعريف البدعة: "البدعة: عبارة عن طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية، يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه".
ثم قال: " وهذا على رأي من لا يدخل العادات في معنى البدعة، وإنما يخصها بالعبادات، وأما على رأي من أدخل الأعمال العادية في معنى البدعة – فيقول: "البدعة: طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها ما يقصد بالطريقة الشرعية"، وهذا التعريف من الشاطبي -رحمه الله- جامع ومانع
ثبت في علم الأصول أن أحكام المتعلقة بأفعال العباد وأقوالهم ثلاثة :
1- حكم يقتضيه معنى المر ، كان للإيجاب أو الندب .
2- حكم يقتضيه معنى النهي ، كان للكراهة أو التحريم .
3- حكم يقتضيه معنى التخيير ، وهو الإباحة .
في هذا العصر :
انقسم المسلمون في هذا العصر الى عدة تيارات ابرزها :
1: التيار السلفي ’ السلفيون يقولون لا اله الا الله محمد رسول الله , المنهج السلفي يهدف الى تنقية لعقائد المسلمين والتخلص من العادات والممارسات التعبدية التي انتشرت في بلاد الإسلام
2: الدعوة و التبليغ , يقولون لا اله الا الله محمد رسول الله , جماعة إسلامية متجولة نذرت نفسها للدعوة بالحسنى والزهد في الدنيا وأسلوبها يعتمد على الترغيب والترهيب والتأثير العاطفي
3: الصوفيون : يقولون لا اله الا الله محمد رسول الله ,اجتهدوا في الزهد و العبادات في الدنيا
4: السلفية الجهادية : يقولون لا اله الا الله محمد رسول الله ’ ا التيار أنه يتبع منهج سلف المسلمين وأنالجهاد أحد أركانه وأن الجهاد الذي يجب وجوباً عينياً على المسلمين يتم تطبيقه ضد العدو المحتل وضد النظام الحاكم المبدل للشريعة الإسلامية ويحكم بالقوانين الوضعية أو النظام المبالغ في الظلم والقهر
5: الاخوان المسلمون : يقولون لا اله الا الله محمد رسول الله , يهدفون إلى الإصلاح السياسي والجتماعي والإقتصادي من منظور إسلامي
6. الهجرة و التكفير :يقولون لا اله الا الله محمد رسول الله , جماعة إسلامية غالية نهجت نهج الخوارج في التكفير بالمعصية

يقول الله عز وجل : ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين
اذن لماذ التعصب في الدين و التشدد في الدين و الغلو فيه مادام الجميع يقول لا اله الا الله محمد رسول الله ?
لماذا نكفر و نبدع اخواننا من المسلمين ?
ان شباب اليوم ياخذ اختلافات العلماء حربا و تعصبا على الاراء فالكل يقول اني على طريق الصحيح .
-إن الاختلاف بين الفقهاء منحصر في الفروع الفقهية مع الاتفاق الكامل على الأصول ، سواء أكانت في العقيدة وأركان الإيمان والإسلام ، أم في أصول التشريع من القرآن والسنة والإجماع والقياس ، وهذا الاتفاق على الأصول والقواعد العامة هو من فضل الله على هذه الشريعة التي هي خاتمة الشرائع والرسالات والتي تكفَّل الله بحفظها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .
وأما الاختلاف في الفروع الفقهية وفي الأحكام التفصيلية، فلا خطر منه ولا ضرر، بل هو عامل من عوامل خلود هذه الشريعة
لم يقع اختلاف في النصوص القطعية الثبوت والدلالة، فالقرآن بجميع آياته قطعي الثبوت، لأنه نُقل متواتراً، وكذلك السنة المتواترة قطعية الثبوت .
وإنما ينحصر الخلاف في النصوص الظنية كأخبار الآحاد ، وفي الدلالات الظنية
الاختلاف في الاستعدادات الفطرية والمكتسبة لدى الناس جميعاً ومنهم العلماء، فالناس طبائعهم متباينة، وقدراتهم مختلفة، وفي ذلك يقول الشيخ علي الخفيف رحمه الله تعالى: "إنّ عادات الناس مختلفة، وآرائهم متعارضة، وأعرافهم متعددة، وأعمالهم متنوعة، وأنظارهم متفاوتة: (فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ) [الروم: 30] .
وإذا اختلفت المقدمات اختلفت النتائج، فما دام الناس يختلفون في الألوان، والألسنة، والطبائع، وطرق معايشهم، وفي الثقافة التي ينهلون منها... فإنهم لا شك يختلفون في فهمهم واجتهاداتهم ، لاختلاف المدارك والعقول
اختلاف البيئات والعصور دفع الأئمة إلى اختلاف في الأحكام الفرعية، فكان الإمام الواحد يغير من اجتهاده في المسألة الواحدة إذا تغيرت هذه الظروف، كما حصل للإمام الشافعي رضي الله عنه، وكما حصل مع الصاحبين بعد وفاة الإمام أبي حنيفة، وكما نرى من الاختلاف في الأمور الاجتهادية الفرعية بين المتقدمين والمتأخرين في المذهب الواحد، ولذلك وضعوا القاعدة الفقهية: (لا ينكرتغير الأحكام لتغير الأزمان) لتأكيد صلاحية الشريعة الإسلامية لكل زمان ومكان، وأنها خالدة وحجة على المؤمنين بها والحاقدين عليها

من اداب الحوار العلماء : اداب الشيخ محمد حسان مع الصوفية
https://www.youtube.com/watch?v=nfUQC4Pxxe4&feature=related
https://www.youtube.com/watch?v=hiTwMPSS77Q
اداب ابن باز مع الدعوة و التبليغ
https://www.youtube.com/watch?v=rPHtHS3VwRY
اذن يعد اختلاف العلماء علما و رحمة بينهم في توسيع الشريعة الاسلامية .

شباب اليوم و الاختلافات نسمع و نرى الا ما يلي :

التيار السلفية : هم متشددون وهابيون شيوخهم شيوخ امريكا و ال سعود يحرمون و يحللون حسب شهوات ال سعود

الصوفية : مبتدعون عباد القبور و الشيوخ اهل جهنم

السلفية الجهادية : ارهابيون و قتل

الدعوة و التبليغ : ليسوا من اهل السنة و الجماعة , عدم اهتمام بالعلم الشرعي ’ تاويل خاطئ في القران

الهجرة و التكفير : مثلهم و مثل الخوارج .

لماذا لا نقتدي بسيدنا علي رضي الله عنه عندما سئل عن الخوارج من قبل بعض الناس عنهم أمشركون هم ؟ قال : من الشرك فروا ، فقالوا : أفمنافقون ؟ قال : إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلاً - أي هؤلاء يذكرون الله كثيراً - قيل : فما هم يا أمير ألمؤمنين ؟ قال : إخواننا بغوا علينا فقاتلناهم ببغيهم علينا. البداية والنهاية 7/300


لماذا لم يكفرهم و لم يتهمهم بالنفاق ?

الإسلام دين الناس جميعاً وقد أمر الله بإبلاغه للناس كافة وذلك لا يتم إلا بقوة والقوة تقوم على الإيمان والاتحاد لذا أمر الله المؤمنين جميعاً بالتمسك بدينه , والاتحاد , وعدم التفرق فقال ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ) آل عمران/103 .

والفرقة , والاختلاف , والتنازع سبب لهزيمة الأمة , وزوالها كما قال سبحانه : ( وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين ) الأنفال/46 .

والوحدة والاجتماع أصل من أصول الدين الإسلامي ومظاهر الوحدة في الشريعة الإسلامية كثيرة فالرب واحد والكتاب واحد والنبي واحد والدين واحد والقبلة واحدة والأمة واحدة . من كتاب أصول الدين الإسلامي للشيخ محمد بن إبراهيم التويجري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
elnisre



عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 22/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: اخطر بدعة انتشرت في هذا العصر   الأربعاء أغسطس 22, 2012 3:31 pm

شكرا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اخطر بدعة انتشرت في هذا العصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شركة المساعدة التطويرية :: المنتديات العامه :: قسم المنتديات العامة :: قسم الدين الاسلامي الحنيف-
انتقل الى: